Saturday, October 13, 2007


أفلام متنوعة تتنافس على " عيدية " عيد الفطر
13/10/2007

بدأ منذ ساعات سباق افلام عيد الفطر و الذي تشارك فيه 7 أفلام تتنافس فى الحصول على العيدية .
الافلام السبعة هى : احلام حقيقية لخالد صالح و عصابة الدكتور عمر لمصطفى قمر و الاولة فى الغرام لهانى سلامة و خليك فى حالك لاحمد عيد و الحب كده لحمادة هلال و الشياطين لشريف منير و اسد و 4 قطط لهانى رمزى . و قد بلغت ميزانية هذه الافلام اكثر من 50 مليون جنية و تختلف نوعيتها ما بين الاكشن و الرعب و الاثارة و الكوميدى و الاجتماعى . وتشهد دور عرض الشركة العربية للانتاج و التوزيع منافسة ساخنة بين افلام بين شريف منير وحمادة هلال وخالد صالح بينما تشهد دور عرض «الثلاثي النصر و الماسة و اوسكار » منافسة أكثر سخونة بين ٤ نجوم هم: هاني سلامة وهاني رمزي ومصطفي قمر وأحمد عيد . و إضافة الى هذه الافلام السبعة تشهد دور العرض إعادة عرض ٥ أفلام أخري حققت أعلي إيرادات خلال موسم الصيف منها كده رضا لأحمد حلمي ومرجان أحمد مرجان لعادل إمام و تيمور وشفيقة لأحمد السقا و كركر لمحمد سعد و عمر و سلمى لتامر حسنى . و فيما يلى عرض سريع لقصص افلام العيد : 1 ) " الاولة في الغرام" يلعب بطولته هاني سلامة ومنة شلبي وأحمد راتب ودره التونسية وتأليف وحيد حامد وإخراج محمد علي وتدور أحداثه حول عمرو الذي يعيش حياة الفوضي وفجأة يطلب للتجنيد ولكنه يقرر الهروب. وتقوم مباحث تنفيذ الأحكام بمطاردته في شوارع القاهرة ويضطر للاختفاء في أكثر من مهنة وقد تم تصوير الفيلم بين إحدي فيلات المنصورية والقلعة ومنطقة الأهرامات والزمالك ووصلت ميزانية انتاجه سبعة ملايين جنيه وقد تقرر عرض الفيلم في ٤٢ دار عرض. 2 ) "عصابة الدكتور عمر" ويشارك في بطولته مصطفي قمر وياسمين عبد العزيز وادوارد ولطفي لبيب وتأليف زينب عزيز وإخراج علي إدريس وتدور أحداثه في إطار كوميدي من خلال الدكتور عمر الذي يعمل في إحدي المصحات النفسية ويواجه العديد من المشاكل مع بعض المرضي حتي يتعرف علي ياسمين عبد العزيز والتي تجسد دور مريضة ولكنه يتعاطف معها وتحدث بينهما قصة حب مما يوجد العديد من الأزمات. وقد انتهي تصوير الفيلم منذ عدة أشهر وتم تأجيله أكثر من مرة ووصلت ميزانية إنتاجه ١٢ مليون جنيه ومن المقرر عرضه في ٤٥ دار عرض. 3 ) " أسد وأربع قطط" ثالث الافلام الجديدة ويشارك في بطولته هاني رمزي ولطفي لبيب وفريق الغناء اللبناني «فور كاتس» في أول تجربة له في مصر، تأليف سامح سر الختم ومحمد نبوي ووليد يوسف وإخراج سامح عبد العزيز، وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي حول الضابط «شبل» الذي يكلف بتأمين حفل الـ«فور كاتس» في مصر، وأثناء هذه الجولة تحدث جريمة قتل ويكون الفريق الغنائي هو الشاهد الوحيد علي براءة «شبل» ويضطر لحمايتهم حتي تظهر براءته. الفيلم كان مقررًا عرضه في موسم الصيف وتم تأجيله أكثر من مرة دون أسباب وتم تصوير الفيلم في ٤ أسابيع ووصلت تكلفة إنتاجه ٦ ملايين جنيه ومن المقرر عرضه في ٤٠ دار عرض. 4 ) "خليك في حالك" و يعود فيه احمد عيد للمنافسة فى موسم العيد بمشاركة المطربة اللبنانية نانا وساندي وراندا البحيري وسليمان عيد تأليف أحمد عيد في أول تجربة له وإخراج أيمن مكرم في أول تجربة أيضًا. تدور أحداثه حول المشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تحول موظفًا عاديا بأحد البنوك المصرية من شخص مسالم جدًا إلي خارج عن القانون بعد أن يكتشف أن الحياة من حوله لا تترك الفرصة للمسالمين ليعيشوا في سلام الفيلم استغرق تصويره ٤ أسابيع بين ستديو مصر ومنطقة المقطم ووصلت ميزانية إنتاجه ٥ ملايين جنيه، ومن المقرر عرض الفيلم في ٤٠ دار عرض. 5 ) "الشياطين "بطولة شريف منير ودوللي شاهين وجومانا مراد ومحمد علاء وخالد زكي تأليف وإخراج أحمد أبوزيد، وتدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي ومأخوذ عن قصة «الشياطين الـ ١٣» الشهيرة من خلال عصابة تقوم بإجراء عمليات إجرامية. الفيلم استغرق تصويره ٥ أسابيع وتم تصويره بين شوارع القاهرة والعين السخنة والغردقة ووصلت ميزانية إنتاجه ٧ ملايين جنيه ومن المقرر عرضه في ٤٥ دار عرض. 6 ) "الحب كده" بطولة حماده هلال والتونسية دره والطفلة منة الله عرفة وتأليف طارق الأمير وإخراج أكرم فريد، وتدور أحداثه حول حماده هلال الذي يقع في حب سيدة قد توفي زوجها بعد أن أنجبت منه طفلين وفجأة تسافر وتطلب من حماده مراعاة طفليها في الوقت الذي يكره فيه التعامل مع الأطفال مما يواجه العديد من الصعوبات. وقد استغرق تصوير الفيلم ٤ أسابيع ووصلت ميزانية إنتاجه ٦ ملايين جنيه ومن المقرر عرضه في ٥٠ دار عرض. 7 ) "أحلام حقيقية : الذى يشارك في بطولته خالد صالح وحنان ترك وداليا البحيري وفتحي عبد الوهاب وتأليف محمد دياب في أول تجربة له وإخراج محمد جمعة في أول تجربة أيضًا وتدور أحداثه في إطار تشويقي حول رعب من مريم مهندسة الكمبيوتر التي تعاني من أزمة في أحلامها وتضع زوجها خالد صالح في مأزق . الفيلم استغرق تصويره ٧ أسابيع وتم تأجيله أكثر من مرة بسبب طول مدة المونتاج والمكساج ووصلت تكلفة الفيلم ١٠ ملايين جنيه ومن المقرر عرض الفيلم في ٤٠ دار عرض.
المصدر : نايل نيوز

Sunday, September 23, 2007

كده رضا
المصدر: ايجى فيلم
23/8/2007


ليل ونهار ......"3" رضا وصلّحه! كتب : محمد صلاح الدين
كثيراً ما كنا نؤكد علي ضرورة تطوير السينما كصناعة بجانب أنها فن وثقافة. بل وتسويق أيضاً.. ولكن يظل التطور التكنولوجي لها في غاية الضرورة. حيث يتيح قدراً أكبر من التنوع في الموضوعات.. كأن يلعب الممثل أكثر من شخصية. فلابد أن يكون العمل كتكنيك مقنعاً للمشاهد. ليس كما كان يحدث في أفلام زمان! وفيلم "كده رضا" للمخرج أحمد نادر جلال توافرت فيه إلي حد كبير. ميزة استخدام الخدع المرئية والتكنولوجية التي أدخلت فيها لعمل ثلاث شخصيات مختلفة من ممثل واحد.. وإن كانت قد انتشرت مؤخراً. حيث سبقه محمد سعد ثم محمد هنيدي في ظاهرة يصر صناعها علي أنها صدفة بحتة وليست "غيرة فنية"! .. إلا أن تجربة أحمد حلمي تظل هي الأفضل من حيث التنفيذ. لأن الشخصيات الثلاث تظهرن معاً طوال مشاهد الفيلم. وهذا بالتأكيد يشكل صعوبة للممثل والمصور والمخرج والمونتير. في تفادي أية أخطاء يمكن أن تهد بنيان المشروع بأكمله!! النص الذي كتبه أحمد فهمي به مجهود واضح في بنائه. حيث اعتمد علي فكرة أب نصاب ينجب ثلاثة ذكور توائم وتموت الأم. فيطلق اسم "رضا" علي الثلاثة توفيرا لنفقات الأوراق الرسمية والدراسة والجيش وغيره. وحينما يكبرون يأخذ كل واحد فيهم اسماً إضافياً.. أمثال: البرنس وبيبو وسمسم. حتي نجد كل شخصية مستقلة برغم التوأمة. وفي رحلة البحث عن الهوية والاستقلالية يقرر الثلاثة القيام بعدة عمليات نصب بهدف جمع المال والهجرة لأكثر من بلد. ولكن الصدفة توقعهم في حب فتاة واحدة "منة شلبي" تتعامل معهم علي أنهم شخص واحد فتتفجر مساحات غنية للمواقف الكوميدية. خاصة مع ظهور الطبيب النفسي المراوغ "خالد الصاوي".. ثم ينهي الفيلم مشاهده بمفاجأة أن الفتاة وطبيبها "نصابين". ونصبوا علي الإخوة رضا.. وهو هنا يتشابه مع فيلم "طأطأ وريكا وكاظم بك" في نهايته. كما تشابه الراوي في بدايته مع فيلمي الراحل علاء ولي الدين "الناظر" و"ابن عز"!! وبعيداً عن مسألة التشابه هذه فقد استطاع حلمي وجلال السيطرة علي الشخصيات الثلاث بمهارة فائقة. أعطت للممثل فرصة تمثيل ثلاثة أفلام في فيلم واحد.. زاد من العبء هذا التفريق النفسي لا الشكلي. كما هو شائع في مثل هذه الموضوعات.. وهنا تكمن الصعوبة التي تجاوزوها بنجاح يحسب لهم.. برغم الصورة الكاريكاتورية المرسوم بها شخصية الأب "لطفي لبيب". والتي جعلت الدراما تدخل في منطقة الحواديت المسلية. أكثر من البعد الفكري أو الاجتماعي المنتظر من العمل.. حيث ترسيخ صورة النصاب والنصابين أكثر.. وإن بدت منتشرة رغماً عنا في حاضرنا!! ومع اجتهاد حلمي المتمكن ببساطته وعفويته خاصة في تراجيدية بعض المشاهد. تجتهد منة شلبي وخالد الصاوي. ويقدم المخرج أحمد جلال النص بصورة مؤثرة درامياً لم تربكها سوي مشاهد النهاية. التي لم تجد حلاً لهذا الثالوث العجيب سوي النصب علي من نصب عليهم. لتغلق الدائرة كالدومينو.. إلا إذا تعمدوا أن "يهدوا" الدور. ويلعبوه من جديد!!

Thursday, September 20, 2007

ترشيح "فى شقة مصر الجديدة" لجائزة الاوسكار


ترشيح " في شقة مصر الجديدة " لـلـ اوسكار
20/09/2007


اختارت لجنة خاصة شكلتها إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي فيلم "في شقة مصر الجديدة" لـ محمد خان لتمثيل مصر في منافسة جوائز الأوسكار الأميركية لجائزة أفضل فيلم أجنبي غير أميركي.

ويرأس اللجنة رئيس اتحاد الكتاب المصريين الكاتب محمد سلماوي ويشارك في عضويتها الفنانان ليلى علوي ومحمود قابيل والمخرجان سمير سيف وايناس الدغيدي والنقاد لويس جريس ورفيق الصبان واحمد صالح، واختارت اللجنة الفيلم من بين أربعين فيلما بحسب ما أعلن رئيسها.

والفيلم هو من تأليف وسام سليمان ويقوم بالبطولة فيه الفنان خالد ابو النجا وغادة عادل واحمد راتب وعايدة رياض. وتدور أحداثه ضمن إطار قصة رومنسية تبحث خلالها بطلة الفيلم عن مفهوم الحب الذي تعلمته من معلمة الموسيقى التي اختفت من حياتها منذ أكثر من عشر سنوات.

وتشترط المنافسة على جوائز الأوسكار أن يعرض الفيلم في الولايات المتحدة الأميركية وان يحقق دخلا ومدة عرض تحددها لوائح جائزة الأوسكار، وذلك بناء على الاتفاق بين إدارة مهرجان الإسكندرية وإدارة جوائز الأوسكار.

يذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي تختار فيها اللجنة فيلما مصريا لتمثيل مصر في منافسة الأوسكار بعد أن كانت اختارت فيلم "سهر الليالي" لهاني خليفة قبل ثلاثة أعوام و"عمارة يعقوبيان" لمروان حامد العام الماضي
.

Saturday, September 1, 2007

مطب صناعى : كوميديا لايت

تقرير العربية.نت السينمائي الأسبوعي
1/9/2007

دبي – العربية نت
يخصص تقرير العربية.نت السينمائي مادته الرئيسية للفيلم المصري (مطب صناعي) الذي بدأ عرضه هذا الأسبوع في صالات السينما العربية بعد مرور عدة أشهر على عرضه في الصالات المصرية، وفيه يعيد بطله أحمد حلمي تكرار الموضوع الأثير لدى موجة الكوميديا الشبابية المصرية، للشاب العازب والعاطل عن العمل والأفّاق نوعاً ما، الذي يتحول عبر كم كبير من المصادفات السعيدة التي لاتحدث إلاّ في هذا النوع من الأفلام، إلى ثري ومحبوب ومستقيم، لتصبح الفرجة السينمائية نوعاً من التعويض المؤقت عن حالة الاحباط التي يعيشها الشباب في الواقع، يدغدغ عواطف المشاهد ويمنحه أملاً كاذباً، بالاضافة لرشوته بعدد من النكات والافيهات، تسليه وتمنعه من التفكير في مدى معقولية الحدث الذي يشاهده أو -الأصح- لامعقوليته.

حلمي في "مطب صناعي" فعلاً
إذا كانت كوميديا محمد سعد تتوجه للمصابين بالشلل الدماغي الذين ينبهرون بالحركات المبالغ بها، وكوميديا محمد هنيدي تتوجه لذوي الاحتياجات الخاصة الذين يشعرون بالفرحة لرؤيتهم بأن العيوب الخلقية يمكن استخدامها كمصدر للثروة، فإن كوميديا أحمد حلمي تنتمي لأنواع الدايت واللايت الخالية من الدسم والمنخفضة السعيرات الحرارية، وتتوجه لجمهور من المصابين بأمراض ضغط الدم ونقص التروية والسكر، لأنها لاتثير لديهم أية انفعالات، ويتابعها المشاهد وكأنه يستمع إلى قصة لاتعنيه مباشرة، ولكنه في نفس الوقت لايستاء من سماعها.وفيلم (مطب صناعي) يكاد يصلح نموذجاً للعمل الفني الذي تشاهده كما لو أنك تذهب لتأمل الهواء الذي لالون له ولاطعم ولارائحة، وتخرج منه بدون انطباع أو رأي أو فكرة، ومشكلة أحمد حلمي كممثل كوميدي أنه يتعامل مع الفيلم السينمائي بنفس الطريقة التي يتعامل بها مع جلسة استظراف تجمعه بمجموعة أصدقاء يلقي خلالها بعض النكات، ويقوم ببعض الحركات التي تضحك من حوله، ثم يذهب إلى بيته راضياً عن الأداء الحركي والصوتي الذي قدمه وحصد عليه بعض الاضحاك البسيط.مايقوله فيلم (مطب صناعي) على مستوى الفكرة بسيط جداً، وهو أنه عليك ألاّ تفقد الأمل بحدوث مصادفة تتلوها مصادفة أخرى ثم ثالثة فتتحول من شاب معدم فقير إلى ثري صاحب مشروع، فيكفي أي شاب من أؤلئك الذين يشعرون بانسداد الأفق وفقدان الأمل وانعدام فرص العمل أن يسكن قرب فيلا أحد الأثرياء، ويجلس قرب النافذة منتظراً سقوط ابنة الثري الصغرى التي لاتعرف السباحة في مسبح بيتها، ليقفز من بيته مسارعاً إلى انقاذها قبل غرقها بلحظة، وعندها ستفتح أمامه أبواب الثروة، ويستقبله والدها كمنقذ لابنته ويقربه منه، ولأن محاسن الصدف لاتتوقف فقط عند الثروة بل يجب أن تمتد إلى السعادة، فسيتعرف الشاب المحظوظ على سكرتيرة الثري ويخفق قلبه حباً لها من النظرة الأولى، وهكذا يبدأ شق دربه في الحياة مسلحاً ببعض النكات التي يحفظها وبعدة حركات من تلك التي لو قام بها أي فتى أمام والده لنال علقة ساخنة عليها في شرقنا، ولحدد له موعد عاجل في عيادة طبيب نفسي في الغرب.بهذه الخطة المبتكرة التي عجز عن التوصل إليها كل وزراء العمل والشؤون الاجتماعية العرب -منذ إنشاء هذه الوزارات وحتى اليوم- لحل مشاكل البطالة المتفاقمة لدى الشباب في العالم العربي، يمنح أحمد حلمي ممثلاً وإلى جانبه طارق الأمير مؤلفاً ووائل إحسان مخرجاً أملاً كاذباً ويبيعون وهماً مزيفاً لمشكلة جدية بحجة الكوميديا الغائبة فعلاً في الفيلم، إلاّ إذا كان مفهومهم للكوميديا محصوراً في إلقاء نكته أو قول إيفيه أو افتعال حركة، من دون أن أقلل من بعض الحوارات الطريفة والمضحكة فعلاً في الفيلم، ولكنها في النهاية لاتصنع فيلماً سينمائياً كوميدياً، ولايحتاج المشاهد إلى شراء تذكرة ودخول السينما لسماعها، لأنها متوفرة في أي شارع من شوارع مصر مجاناً، في أي حوار يجري بين مواطنين من بلد اشتهر أهله بالظرف والطرافة في مواجهة مشاق الحياة.من العبث مناقشة فيلم (مطب صناعي) باعتباره فيلماً يتطلب قراءة نقدية، فحكايته سيعترض عليها أكثر الأطفال بساطة فيما لو روتها له أمه قبل النوم، التي ستجد ألف سؤال محرج يوجه إليها ويطعن في أحداثها وتفاصيلها، وأداؤه التمثيلي ينتمي إلى مدرسة جلسات الأنس والفرفشة التي يتم فيها تعاطي البانجو، أما صورته فلا تقرأ إلاّ على أنها تنفيذ حرفي لسيناريو لايساوي ثمن الورق الذي كتب عليه، ولكن ورغم ذلك فإن (مطب صناعي) يتميز عن أعمال المحمدين: هنيدي وسعد، بكونه يصلح عائلياً لتمضية ساعتين من الوقت الفارغ، بدون أن يترك آثاراً نفسية سيئة لدى مشاهديه، تحتاج لجلسات في إعادة التوازن كما تفعل أعمال هنيدي وسعد
.

Friday, August 24, 2007

البلياتشو ..... ورطة هيثم احمد زكى


البلياتشو .. ورطة هيثم أحمد زكي
24/08/2007
المصدر: جريدة الوفد

هيثم أحمد زكي، أحد ضحايا التوريث، أراد المنتجون تكريمه، فأسقطوه في ورطة، ظهرت بوادرها في فيلمه الأول »حليم«.. إلا أن الفيلم الثاني » البلياتشو « دخل به في النفق المظلم، واذا كان هؤلاء الذين ورطوه يريدون به خيراً.. عليهم ان يقدموا له سبل العون، في إعادة صياغته، كفنان يجد نفسه وسط كم كبير من أبطال السينما الشباب، و هيثم تركيبة يمكن تقديمها في نماذج انسانية ونصوص أدبية،
ولكن المدهش أن صناع السينما يربطون بين هيثم أحمد زكي وبين الراحل الكبير أحمد زكي .. فكان مطلوباً منه أن يجسد دور عبد الحليم حافظ في شبابه ليكون امتداداً لوالده.

و» البلياتشو « فيلم من المفترض ان يكون بطولة أحمد زكي .. السيناريو كتبه محمد الفقي و عماد البهات ، حول شخصية »علي« لاعب الترابيزة في السيرك، وفجأة بمحض المصادفة يقع في جريمة قتل، وبعد مجموعة من المغامرات ينتصر في النهاية.

وتخيلت ان المخرج عماد البهات سيعالج كثيراً من السقطات بهذا السيناريو أثناء التصوير، ولكن الذي حدث ان الاحداث تتدفق بلا وعي ولا منطق، حتي أن مواقف كثيرة تتشتت مثال ذلك الايقاع الرمزي بين أغنية محمد نجاتي و مشاهد المطاردة مقطوعة برغم انها مصنوعة أساساً لربط هذه الأحداث.

* أيضاً أفسد الفيلم المط والمراوغة والتكرار. هذه المحاولات الجادة ليكون مميزاً، عن السائد وهي الفرصة التي أفلتت من بطل الفيلم هيثم زكي، هو موهبة واضحة ولكنه يحتاج الي أعمال تتوهج معها هذه الموهبة خاصة أن أداءه الصوتي يمكن استغلاله فنياً. هو يحلم باللغة السينمائية البكر ويحاول ان ينجح في تحقيق هذا الحلم.

* هايدي كرم لم تتح لها الفرصة لتقديم عمل جديد برغم امكانياتها الشكلية والفنية.

كذلك الحال مع فتحي عبد الوهاب طاقة كبيرة وموهبة مدهشة وحصاد ليس بكثير.

أما الفنانون أحمد راتب و سوسن بدر و عزت أبوعوف و محمد نجاتي و سعيد الصالح قدموا انفعالات تمثيلية رائعة تليق بأسمائهم ولكنها لا ترقي لعمل كبير.
المصدر : جريدة الوفد

Wednesday, August 15, 2007

كده رضا: احمد حلمى فنان موهوب بجد ... و نجم مغامر
15/8/2007
الاهرام - كتب: نــادر عــــدلي
شهد ختام الموسم الصيفي لهذا العام نهاية سعيدة‏,‏ وغير متوقعة‏!..‏ فقد تدفقت الدماء في شراينة‏,‏ وعادت له الحيوية بعد عرض فيلم كده رضا‏,‏ لقد ظللنا ثلاثة أشهر كاملة بطول‏15‏ فيلما نعاني من الرتابة والتقليدية وثقل الظل والفهم الذي تعاني منه الافلام الصيفية‏..‏ وكاد الموسم ان ينصرف ولم تخرج منه سوي بنفحات من مرجان احمد مرجان‏,‏ ورومانسية قتلها تيمور في شفيقة‏..‏ ولكن الموهوب احمد حلمي كان له راي اخر‏!.‏ لم ارحب بالبطولة الاولي لاحمد حلمي في ميدو مشاكل‏,‏ فقد كان عملا سخيفا ملفقا‏,‏ ثم فوجئت بانه يطور نفسه بسرعة في ثلاثة أفلام متتالية‏:‏ ظرف طارق وجعلتني مجرما ومطب صناعي حيث شاهدناه ممثلا كوميديا لطيفا‏,‏ ومشروع نجم يجتذب الجمهور‏,‏ فقد ابتعد عن المواقف الكوميدية الغليظة الحركات والافيهات‏,‏ الي كوميديا الموقف الهادئة‏,‏ والذكية المفارقة‏..‏ فجاءت أفلامه مختلفة عن الكوميديا السائدة‏,‏ وارتفعت شعبيته وايراداته من فيلم لاخر‏.‏ الامر الاخر المهم أن احمد حلمي ـ بجسارة يحسد عليها‏!‏ ـ ضرب عرض الحائط بالقوانين والتقاليد التي فرضها المنتجون والموزعون طوال السنوات العشر الاخير بمحاصرة أي نجم ناجح في دائرة الاحتكار الضيقة‏,‏ وفرض نوع الفيلم الذي يجب ان يقدمه‏,‏ وتحجيمه بحيث لا يقدم سوي فيلما واحدا في العام‏..‏ واستسلم كل النجوم الشباب لهذه التقاليد لان المقابل لها هو عدة ملايين من الجنيهات‏,‏ واصبح هؤلاء النجوم سلعة في يد الموزعين يتاجرون بها في اسواق صالات العرض والفضائيات‏..‏ ولكن حلمي خرج من هذه الدائرة الجهنمية‏,‏ وقدم‏4‏ أفلام في سنتين‏,‏ ونجحت كلها‏!!.‏ وبعد فيلمه الاخير مطب صناعي قلت ان مشوار حلمي نحو الاستمرار في التفوق والنجومية يواجه مطبا صناعيا إن لم يطور نفسه‏,‏ وتجربة السابقين عليه ماثلة امامنا فقد استسهلوا النجاح‏,‏ فكان هبوطهم مدويا‏..‏ ووعي احمد حلمي الدرس‏.‏ اتفق ملوك سوق التوزيع علي أن عرض فيلم كده رضا بينما الموسم الصيفي يقترب من نهايته يمثل مغامرة غير مضمونة العواقب‏..‏ وذهبت توقعات الملوك في مهب الريح‏,‏ والسبب اننا امام عمل فني متميز‏,‏ وليس فيلما لاستهلاك نجم‏!.‏ تقوم معالجة فيلم كده رضا علي فكرة اقرب الي الفانتازيا‏,‏ حيث يتم انجاب ثلاثة توائم يخشي والدهم من الحسد‏,‏ فيقرر أن يسجلهم في الاوراق علي أنهم طفل واحد اسمه رضا‏..‏ ويكبر التوائم‏,‏ ويتعامل معهم الجميع علي أنهم شخص واحد حيث لا يوجد أي اختلافات بينهم في الشكل‏,‏ بينما هناك اختلاف في المشاعر والطباع‏,‏ وهنا تظهر مهارة السيناريست الشاب والجديد احمد فهمي في الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة لكل شخصية وردود افعالها‏,‏ لنصبح امام فيلم تقوم كل احداثه علي مفارقة تمتد بطول الفيلم‏.‏ شخصيات التوائم الثلاثة هي‏:‏ رضا ـ البرنس وهو عدواني وقوي الشخصية ومتصلت ويقود شقيقية وكأنه رئيس عصابة‏,‏ فهم يعملون بالنصب علي الاخرين‏,‏ والاشرار منهم بالتحديد‏!..‏ والثاني رضا ـ سمسم وهو طيب ومنطوي ومنقاد ويهوي الجلوس امام النت‏..‏ والثالث رضا‏..‏ بيبو يهوي لعب الكرة ومشجع متعصب‏..‏ ويستفيد التوائم من كونهم امام الجميع شخص واحد فيربحون مثلا ماراثونا للجري بالتناوب‏,‏ ويتعاملون مع ثلاثة بنوك في نفس الوقت وهكذا‏..‏ وتاخذ المفارقة شكل الاثارة عندما يقع التوائم الثلاثة في حب فتاة واحدة منة شلبي‏..‏ ثم تصبح المفارقة اكثر اثارة عندما يقع النصابون الثلاثة التوائم ضحية لنصابين اخرين هم الفتاة وطبيب نفسي‏.‏ اننا امام عمل مرح‏,‏ قد لا تضحك فيه مثلما ضحكت في أفلام حلمي السابقة‏,‏ ولكنك تظل مستمتعا طوال الفيلم سواء بالاداء الموهوب لاحمد حلمي وتنقله بين الشخصيات الثلاثة المتشابهة شكلا دون ان يسبب لك اي ازعاج‏..‏ انه في هذا الفيلم في اختبار مع موهبته التي اثبتت جدارتها‏..‏ وقد لعبت منة شلبي دورها بتفهم وكانت حاضرة بقوة في العمل‏..‏ وايضا خالد الصاوي الذي خرجت انفعالاته هذه المرة منضبطة وراقية بعكس فيلم ظرف طارق‏..‏ وكان لطفي لبيب ضيف الشرف في دور الاب‏.‏ كانت كاميرا احمد يوسف في استخدام الاضاءة للتفريق بين التوائم الثلاثة متميزة للغاية‏,‏ ومونتاج معتز الكاتب احتفظ للمفارقة الطويلة التي يقوم عليها الفيلم بإيقاع متجدد محبب‏,‏ ولا شك ان الجرافيك لعب دورا جيد جدا في تقديم العمل بسلاسة‏..‏ وكانت الموسيقي التصويرية ذكية وتمثل اضافة كوميدية‏..‏ وقد سيطر المخرج احمد جلال بمهارة علي كل ادوات فيلمه‏,‏ فجاء ممتعا في الصورة والاداء والتنقل بين الديكورات والتصوير الخارجي ليقدم عملا مبهجا‏..‏ وان كان ياخذ عليه تحويل العمل الكوميدي الي شكل اقرب الي البوليسي في الـ‏15‏ دقيقة الاخيرة‏..‏ ولكن حتي هذا لم يكن مزعجا‏!.‏ كده رضا حالة سينمائية جميلة‏,‏ متدفقة الافكار والتفاصيل‏,‏ وممتعة في توظيفها لادوات الفن السابع‏..‏ انه عمل تشعر بالبهجة والرضا وانت تتابع احداثه ومفارقاته‏,‏ لانه عمل فني جيد‏.

Monday, August 13, 2007

كــدة رضـــا.. عندمــا يصبح الضحك رســـالة
13/8/2007
طارق الشناوى يكتب حكايات فنية
أحمد حلمي يقهــر الوحش الرابض في أعماقه يواجه النجم الجماهيري عدوًا شرسـًا لا يهـدأ و لا ينــام يتجاوز لهيب معركته الدائمة و مؤشــر صعوده و هبــوطه في شباك التذاكــر .. نستطيع أن نقــرأ دلالتـه في نجاحه أو إخفاقه في عبــور هــذا الصــراع بأقــل عدد من الخسائـر .. النجم صاحب الكاريزمـا يملك في داخله طاقـة جذب لا يستطيع أحــد أن يدرك مصدرهـا و أسبابهـا .. هي منحــة إلهيــة و رغــم ذلك فإنهــا تحتــاج إلى قدرة على وضعهــا في الإطــار الصحيح و إلا انقلبت من طاقة تتجدد إلى طاقة تتبدد، من نــور يضيء إلى نــار تحرق. أستطيع مثــلاً أن أرى كل من النجمين أحمد حلمي و محمد سعد و همــا يقفان معــًا في "55 إسعــاف" لمجدي الهــواري كان النجمان قد التقيـا قبلهـا بعام تحت المظلة الجماهيرية لعلاء ولي الدين في فيلمه "الناظـــر" .. و لهــذا كان الرهــان على أن كـلاً منهمـا من حقه أن يصبح بطــلاً .. تترات فيلم "55 إسعــاف" وضع اسم حلمي سابقـًا اسم محمد سعد و لا علاقة بأبجدية الحروف و لكنه بتوقع النجــاح الجماهيري و أيهمــا أكثر جاذبيــة .. لكن الواقع العملي كان له رأي آخــر و على الفــور انطلق "سعــد" بعدهــا إلى سـدة الحكم مطيحـًا بمحمد هنيدي من خلال قنبلة "اللمبي" 2002 لوائل إحســان .. بينمــا حلمي انتظــر عامـًا آخــر ليقدم فيلمه الثاني "رحلــة حب" لمحمد النجــار تحن جنــاح نجومية محمد فــؤاد .. ثم جــاء له فيلم "مــيدو مشاكــل" بطولة مُطلقة إخــراج محمد النجــار و تبــدأ رحلته مع الأرقــام في 2003 كنجم بمفرده النجــاح أو الإخفــاق الجماهيري .. كان السـؤال الذي طُرح عليه عندمــا كانت إيراداته نصف إيرادات محمد سعد: هل تطمح في الوصــول إلى نفس الرقم؟ الإجابة نعــم، و لكن خطــوة خطـوة .. أعتقد أن تلك هي سياســة حلمي في صعــوده الجماهيري حتى وصــل إلى محطــة "كــدة رضــا". يستطيع حلمي أن يروض هـذا النــداء الصــارخ بداخله الذي يؤكد له أنه كل شيء في العمــل الفني و أن جاذبيته الداخلية تكفي و زيــادة .. "حلمي" على العكس ربمـا كانت أول أفلامــه في مشــوار النجومية "ميــدو مشاكــل" هو أضعفهــا فنيــًا على الإطــلاق لكنه بعد ذلك يحرص على التعامل مع مخرجين .. تجد ذلك في "ظــرف طارق" وائل إحســان، "جعلتني مجرمــًا" عمــرو عرفــة، "مطب صناعي" وائل إحســان، و هــذا الصيف "كــدة رضــا" مع أحمد جــلال .. نعم هو يمتلك الشاشة من خــلال ثلاثة توائــم باسم واحد "رضــا" لكنك لا تستطيع أن تلمح كاتب السيناريو يفكــر في تقديم موقف رغــم أن هـذه أول تجاربه "أحمد فهمي" و مخرج له وجهة نظــر في اللقطة و الحالة العامــة و في نفس الوقت يعرف كيف يوجه ممثــلاً يؤدي ثلاث شخصيات "أحمد جــلال" و مهندس ديكــور "محمد أمين" و موسيقى تصويرية "عمــرو إسماعيل" و مدير تصوير "أحمد يوسف" يتعامل بحرفية مع الإضـاءة و مونتــاج "معتــز الكاتب" يعرف بالتحديد أين يقطع ليصل باللقطة إلى الذروة في الكوميديــا. الفيلم به ثــراء على مستوى الصــورة تفتقده في العــادة أفــلام هـذا الجيل حتى غير الكوميدي منهــا .. كنت أشعر ببهجـة و أنـا أتابع الراوي و هو يقدم حكاية الأب الذي ينجب ثلاثة توائم .. إنه لص خزائن و بإحساس ساخـر عالي النبــرة يقدم جــلال تلك اللقطات في تتابع يشي بفهم عميق للتعبير الكوميدي مع صرخــة مزعجــة مع ولادة كل طفل من التوائم يبــدأ في فتــح الخزنة .. هنــاك رحابة فكرية و هو يقدم علاقة الأطفــال الثلاثة بالصــلاة يــوم الجمعـة و كيف يتهربون تباعـًا من الأب .. الفرض الدرامي هو أن الكل يُخدع في الأخـوة "رضــا" لأنهم في السجل المدني باسم واحد منعــًا للحسد و بالطبع لا يمكن تصديق هــذا على أرض الواقع فلا أحــد يضبط أكثر من شقيق في مكــان واحـد .. و يبدأ اللعب دراميــًَا على تلك المفارقة في الامتحــان الثلاثة يشتركون في الإجابة كل منهم ينتقل لإجابة ســؤال ثم يحصلون على شهــادة واحــدة بالطبع .. حتى الفتــاة الوحيدة التي ارتبطــوا بهـا "منــة شلبي" أحبهــا الثلاثة .. إننــا أمــام ثلاث شخصيات الطيب مقهــور الشخصية "سمسم" و هو مشغــول بالكمبيوتر ثم لاعب الكــرة "بيبــو" عاشق الأهلي الذي لم يستطع أن يحقق حلمه بتحقيق النجومية و احتفظ باسم أشهــر لاعب كــرة "بيبــو" ثم "البرنس" الشرير قوي الشخصية هو المحــور الأساسي و صاحب الشخصية المتسلطة على أشقائه و يحركهم كمــا يحلــو لــه .. سمسم هو الأقرب لأحمد حلمي الممثل إنه المغلوب على أمــره حتى عندمـا يتشاركون في إقامة علاقة مع فتــاة ليل هو الوحيد الذي يفشــل في ذلك و يتحمل المسئولية أمـام أبيــه .. الطبيب النفسي الذي أدى دوره "خالد الصـاوي" نجح تمامـًا في تقديم أعلى الضحكــات صخبــًا مع شخصية "سمسم" الفتى الطيب .. و لأن المنطق الدرامي القائم عليه الأحــداث هو بمثابة اتفــاق بين صنــاع الفيلم و الجمهــور فإنني لم أشعــر بارتيــاح للعشرين دقيقة الأخيرة من الفيلم لأنهــا تحاول أن تطبق قانون الواقع على أحداث تجاوز من خلالهـا الجمهــور الواقع و ذلك عندمــا نكتشف أن منـة شلبي بمسـاعدة الطبيب النفسي تتلاعب بالثلاثة .. كان على الفيلم أن يواصل اللعب حتى النهايــة لأنه لا جــدوى لكي يحاول أحــد أن يعثــر على منطق للا منطق .. احتل "حلمي" الشاشــة مثل سعــد في "كــركــر" أو هنيدي في "عندليب الدقي" لكنه قدم لنـا أداءً دراميــًا للشخصيات المتباينة في دوافعهــا و أفكارهــا .. كنــا نتابع المؤدي "أحمد حلمي" و ليس المضحاتي .. كانت أمامنـا شخصيات تتحرك و تشتبك و تتفاعــل و من هنــا جــاء فيلم "كـــدة رضــا" فيه تنفيذ عالٍ من المخرج مع فريق العمــل مع تميــز في فن الجرافيك ليمزج بين الشخصيات الثلاث معــًا .. من المشاهــد التي قُدمت ببراعــة على مستــوى الصــورة "لطفي لبيب" أثنــاء حلاقة ذقنه في الحمــام و باب الحمــام متحرك يتصل بالخــارج و كل من التوائم يأتون تباعــًا .. ثم مشهد ذهــاب منــة شلبي لمحل بيع الملابس الحريمي و معهــا التوائم الثلاثة و كل منهم يعبر عن شخصيته .. ثم مشهد ماراثــون الجــري. كان التباين واضحــًا بين "سمسم" المســالم و "البرنس" العدواني بينمــا "بيبــو" على الورق كان هو أضعف تلك الشخصيات دراميــًا .. لا ننسى في الفيلم مشاهــد "لطفي لبيب" و هو يضع عصابة على عينه المفقــودة تتماثل مع لون البيجامة التي يرتديهــا أو و هو يصلي حتى يغفــر الله له ذنوبه .. كذلك لخالد الصــاوي مشهد كوميدي صــارخ و هو يرقص مع حلمي .. "منــة" كانت لهـا مساحـة على الشاشــة و لكن ظلت بلا عمق أو تمــاس حقيقي مع الشخصية .. يأتي فيلم "كــدة رضــا" مع قرب انتهــاء مذبحــة الصيف السينمائي يحمل في عمقــه تحية لفن جميل اسمه الكوميديــا .. نعــم ضحك لا يحمل رســالة إلى الضحك و ما أروعهــا من رســالة لو عرف المبدعــون أهمية الضحك!! أحمد حلمي هو الفنــان الوحيد بين نجــوم الكوميديــا الذي استطــاع أن يقهــر العدو الشــرس الرابض بداخله و الذي يقــول له أنت لا تحتــاج إلى كاتب و لا مخــرج .. أنت الفيلم و الفيلم أنت .. الوحش دائمـًا داخل الفنــان .. "حلمي" قهــر الوحش