Tuesday, December 16, 2008

محمد هنيدي يتربع على قمة إيرادات أفلام العيد
source: masrawy.com

12/16/2008
خالد فؤاد - خاص - بإيرادات قدرها ثلاثة ملايين ونصف المليون جنيه نجح الممثل الكوميدى محمد هنيدى في التربع على قمة سباق أفلام عيد الاضحى وذلك بأحدث أفلامه (رمضان مبروك ابوالعلمين حمودة).
وبذلك أعلن هنيدي تفوقه على الافلام السبعة الاخرى التي دخلت معه السباق بل وبفارق كبير عن أقرب منافسية وهو
فيلم (الدادة دودي) لياسمين عبدالعزيز والذى حقق ايرادات اجمالية قدرها مليون ونصف المليون جنيه منذ بدء عرضه جماهيريا حتى كتابة هذه السطور.
وكانت المفاجأة عدم نجاح أي فيلم من الافلام الستة الاخرى التى دخلت السباق فى تخطى حاجز المليون جنيه وهى افلام (المش مهندس حسن) لمحمد رجب ودوللى شاهين و(شعبان الفارسى) لأحمد آدم وجومانا مراد و(حبيبى نائما) للنجمة الشابة مي عز الدين.
وكذلك الامر مع فيلم (رامى الاعتصامى) لأحمد عيد والذى سبق كل الافلام الاخرى في العرض حيث استقبلته دور العرض السينمائى قبل قدوم السباق باكثر من أسبوع ورغم هذا لم ينجح فى تخطي حاجز المليون جنيه.
و أخيرا فيلم (الوعد) لمحمود ياسين وروبى و آسر ياسين والذي لم يحصل على حقه كاملا بسبب قلة عدد دور العرض السينمائى التى تم عرضه بها ويعود هذا لكون عدد النسخ التى تم تجهيزها للفيلم قبل عرضه كانت قليلة مقارنة ببقية النسخ التى تم تجهيزها لبقية الافلام الاخرى.
محمد هنيدي يعيش في حالة من السعادة الغامرة بعد النجاح الكبير الذي حققه الفيلم حيث ضمن له البقاء ضمن قائمة نجوم الصف الأول.
ومما ضاعف من سعادته إشادة النقاد والصحفيين بمستوى الفيلم وهو أمر لم يحدث معه منذ فترة طويلة حيث انه ظل يتعرض لانتقادات واسعة النطاق فى أفلامه التسعة الماضية التي قدمها بعد انطلاقته الأولى وإشادة النقاد به فى بطولاته الأولى (صعيدي فى الجامعة الأمريكية ) و(همام فى أمستردام).:

"رامي الاعتصامي" الأسوأ و "الوعد" استمرار لنجاح وحيد حامد
16/12/2008

"رامي الاعتصامي" فيلم اتفق النقاد على أنه الأسوأ محملين بطله "أحمد عيد" مسئولية أخطائه، بينما "الوعد" فيلم اتفق النقاد على أنه الأفضل خلال هذا الموسم مرجعين الفضل لكاتبه "وحيد حامد".
وتسابقت الأفلام السينمائية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك محاولة جذب "العيدية" من جمهور السينما الشباب، حيث تنافست على ذلك 8 أفلام هي: "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" بطولة محمد هنيدى واللبنانية سيرين عبدالنور وتأليف يوسف معاطي وإخراج وائل إحسان، و"الوعد" بطولة آسر ياسين وروبي والفنان القدير محمود ياسين وتأليف وحيد حامد وإخراج محمد ياسين، و"شعبان الفارس" بطولة أحمد آدم وجومانا مراد وتأليف أحمد البيه وإخراج شريف عابدين، و"المش مهندس حسن" بطولة محمد رجب ودوللى شاهين وتأليف سامح سر الختم وإخراج منال الصيفي، و"رامي الاعتصامي" بطولة أحمد عيد وإخراج سامي رافع، و"بلطية العايمة" بطولة عبلة كامل وتأليف بلال فضل وإخراج علي رجب، و"حبيبي نائما" بطولة مي عز الدين وخالد أبو النجا وإخراج أحمد البدري وشارك فى كتابته وليد سيف ومحمد نبوى وسامح سر الختم، و"الدادة دودي" بطولة ياسمين عبد العزيز وتأليف نادر صلاح الدين وإخراج علي إدريس.
"الوعد".. تواصل الأجيال
ومن جانبها، اعتبرت الناقدة الفنية "حنان شومان" فيلم "الوعد" أفضل فيلم في عام 2008، فضلا عن كونه الأفضل خلال الموسم السينمائي الحالي، لأن وحيد حامد قدم توليفة شديدة الخصوصية وعلى مستوى عال جدا ينافس الغرب دون اقتباس. وقالت إن "الوعد" منتج مصري جدا تم تأديته بمستوى جيد تقنيا وفنيا وفكرا، جمع بين وجه جديد بطلا للمرة الأولى "آسر ياسين" وبين الفنان الكبير "محمود ياسين" وبين "روبي" و"أحمد عزمي" في توليفة لم نعتدها، تمثل بالفعل فكرة "تواصل الأجيال"، فدائما أبطالنا بدون أب ولا أم أو لهم أب واحد هو حسن حسني. وأضافت أن نزول الفيلم في العيد أدخله في منافسة مع أفلام "العيدية"، لكنه سيعيش أكثر وسيستمر حتى موسم آخر خلافا للأفلام المعتمدة على "فلوس العيدية" التي ستشاهد سريعا وربما تجلب إيرادات عالية في بداية الموسم لكنها بالتأكيد لن تستمر، أما فيلم "الوعد" الذي يحمل نفس "وحيد حامد"، والذي اختلف فيه وعمل بروح الشباب، حيث يعد "وحيد حامد" حالة خاصة جدا فبالرغم من أنه شيخ كتاب السيناريو وأكبرهم سنا بعد رحيل الكاتب الكبير "عبد الحي أديب" لكنه في الوقت نفسه أكثر شبابا من الكتاب الحاليين.
كما اتفق الناقد "محمود قاسم" مع "شومان" في أن "الوعد" هو الميزة الأهم التي اتسم بها موسم عيد الأضحى السينمائي الذي شهد عددا من الأفلام تنوعت بين المغامرة والكوميديا، والتي ضمت مخرجين لأول مرة ومخرجين محترفين.
وقال إن "الوعد" أكد استمرار "وحيد حامد" من بين كتاب جيله الذين اختفوا من الساحة السينمائية مثل "بشير الديك" و"مصطفى محرم"، فضلا عن أن "حامد" نوع نفسه واختلف هذه المرة، رغم احتفاظه ببعض العبارات التي استخدمها من قبل في أفلامه السابقة وتحديدا في فيلم "سوق المتعة". وأشاد "قاسم" بالمخرج "محمد ياسين" لتقديمه الأكشن بشكل جيد ما أعاد إلى الأذهان فيلم "دم الغزال". بينما اعتبر أن بطلة الفيلم "روبي" كان من الممكن أن تؤدي دورها "بسمة" مثلا أو أي بطلة أخرى.
"أحمد عيد" يتحمل الخطأ
في المقابل، خيب فيلم "رامي الاعتصامي" الآمال رغم تناوله قضية شبابية عصرية تمثلت في موضوع "الفيس بوك". وعنه قالت "حنان شومان" إن الفيلم سفه قضية شديدة الثراء، وقطع الطريق أيضا على غيره، فلا هو عالجها جيدا ولا تركها لغيره كي يتناولها بشكل أفضل كما كان ينبغي.
أحمد عيد في "رامي الاعتصامي" وأضافت أنها كانت متوسمة في هذا الفيلم خيرا قبل أن تشاهده، لما يحمله من فكرة جديدة تتطرق لعالم الشباب صاحب القوة الضاغطة من خلال "الفيس بوك"، إلا أنها أحبطت عندما شاهدت الفيلم، لأنه أخذ قضية آنية جدا ومحسوسة جدا وللأسف حولها إلى "هزار".
وأشارت إلى أنه رغم ثراء موضوع "الفيس بوك" وما تتيحه تلك الفكرة من موضوع يصلح أن يكون كوميديا وتراجيديا وسياسيا واجتماعيا، جاء الفيلم ليحول الموضوع إلى شيء سطحي جدا لا هو كوميدي ولا سياسي ولا اجتماعي ولا أي شيء فهو ليس أكثر من حلقة "سيت كوم" والفرق كبير بين هذا وبين الفيلم السينمائي ولكل مقام مقال.
وأعادت أخطاء الفيلم إلى الخانة التي وضع فيها البطل "أحمد عيد"، وما أشيع عنه من خلال أفلامه السابقة بأنه يقدم الكوميديا السياسية وهو في الحقيقة ليس كذلك ولم يكن مؤهلا للقيام بهذا الدور. وحملت "عيد" عيوب الفيلم وأخطاءه، مشيرة إلى أن فيلما كـ"رامي الاعتصامي" يتحمل مسئوليته "أحمد عيد" لأنه أعلى اسم في الفيلم، على عكس فيلم "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" الذي يتحمل كاتبه يوسف معاطي ومخرجه وائل إحسان مسئوليته وليس بطله "محمد هنيدي" لأنه العنصر الأضعف بما يدعو إلى التصور بأن البطل في هذه الحالة سمع كلام المؤلف والمخرج، أما في فيلم "أحمد عيد" فالأمر مختلف، معربة عن اعتقادها بأن "رامي الاعتصامي" هو كتابة "أحمد عيد" فهو نفس الأسلوب الذي سبق وكتب به من قبل.
وحول "رامي الاعتصامي" بدا الاتفاق مرة أخرى بين "شومان" و"محمود قاسم" الذي قال إنه لم يتحمل مشاهدة الفيلم كاملا وغادر السينما بعد الجزء الأول، واصفا الفيلم بأنه صناعي جدا، وأحداثه يعتريها المبالغة الشديدة سواء في المواقف أو المشاعر. وأضاف أن "رامي الاعتصامي" أراد فقط أن يلعب على فكرة جديدة مواكبة وهي "الفيس بوك" لكنها فكرة ربما نحكم عليها إذا تناولها فيلم آخر. وأشار إلى أن إيرادات الفيلم جاءت لتثبت ذلك. وحمل كذلك بطل الفيلم "أحمد عيد" المسئولية لأن الفيلم باسم البطل.
"هنيدي" يستسلم لـ"معاطي"
أما فيلم "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" فقد استغله النجم "محمد هنيدي" استغلالا جيدا باعتباره الفرصة الأخيرة له – وفقا لرأي الناقدة حنان شومان – ما جعله يلتزم هذه المرة بعمله كممثل فقط دون التدخل في الكتابة.
"محمد هنيدي" في "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" وقالت "شومان" رغم أنها ليست المرة الأولى التي يتعامل فيها "هنيدي" مع "يوسف معاطي" لكنها المرة الأولى التي يعمل فيها "هنيدي" ممثلا منذ "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، مشيرة إلى أن مشكلة نجوم الكوميديا الشباب هي تدخلهم في كتابة السيناريو "وهم ليسوا مخلوقين لهذا بل ليمثلوا" لكنهم دائما يحاولوا أن يتساووا مع كتاب السيناريو ويكادوا يكونوا هم الكتاب ثم يلجأون لكاتب ما يلضم له الحكاية التي صاغوها بطريقتهم، مؤكدة أن التعامل بين الممثل والكاتب من منطلق الندية لم تكن أبدا في صالح الممثل، لهذا غالبا ما يكرر النجم نفسه ويقدم ما يعتقد أنه يضحك به الناس دائما، وهو ما لا يتقبله الجمهور كثيرا.
وأضافت أن خوف "هنيدي" من أن تكون هذه هي الفرصة الأخيرة له بعد أن تحمله الجمهور وغفر له كثيرا بما لا يسمح بتكرار هذا، جعله يسلم نفسه هذه المرة لكاتب سيناريو ومخرج أقوياء وكان هو الأضعف، وهذا أفضل بالنسبة له، موضحة أن الضعف في حالة "هنيدي" أمر مستحب. وتساءلت "شومان" هل يوسف معاطي ووائل إحسان انتشلوا "هنيدي" بالفعل من حالة الركود التي كان يعانيها؟! علما بأن إيرادات العيد ليست معيارا.
إلا أنها في الوقت نفسه، انتقدت الكاتب "يوسف معاطي"، متهمة إياه بالتكاسل في النصف الثاني من الفيلم الذي شابه ضعف شديد جدا مقارنة بالنصف الأول الذي بدا فيه "معاطي" متحمسا. لكتها أكدت أنه إذا حسبت المسألة بمنطق كنا فين وبقينا فين بالنسبة لـ"هنيدي" فالفيلم جيد جدا.، فهناك موضوع، وهناك فرق في هنيدي بهذا الفيلم عن سابقيه، مع ملاحظة أن يوسف معاطي لم يكن نفسه طويلا ليواصل به إلى النهاية.
وعن أبطال الفيلم الآخرين، قالت "مفيش أبطال" حيث لم يخل مشهد واحد من وجود "هنيدي"، وهذا أيضا مأزق نجوم الكوميديا الذين لا يغيبون عن الشاشة طوال أحداث الفيلم ، رغم أن الفيلم قدم 3 شباب قاموا بأدوار الطلبة بذلوا خلالها جهدا كبيرا لو أفسح لهم المجال لصب الأمر في النهاية لصالح "هنيدي" نفسه إلا أن هذا لم يحدث، بينما تم تقليص أدوار كل الناس وهو أمر سيئ. أما "سيرين عبد النور" فهي مطربة لا أكثر من ذلك، ولا توجد ممثلة أخرى كانت ستقبل هذا الدور.
تمسيخ لا اقتباس
من جهة أخرى، فقد شهد موسم العيد السينمائي فيلمين مقتبسين من آخرين أمريكيين وهما: "حبيبي نائما" المقتبس من "Shallow Hall" و"الدادة دودي" المقتبس من "Mrs. Doubt Fire" لـ"روبين وليامز".
"خالد أبو النجا" و"مي عز الدين" في "حبيبي نائما" وعن مدى نجاح فكرة الاقتباس والتمصير، اعتبر الناقد "محمود قاسم" أن ما جاء عليه الفيلمان يعد تمسيخا وليس اقتباسا، مشيرا إلى الفارق الكبير بين الفيلم الأجنبي "Shallow Hall" والمنقول عنه "حبيبي دائما"، فالجمهور أحب الفيلم الأجنببي حتى لو كان بطله ليس محترفا كنجوم هوليوود الكبار وهو "Jack Black". كما أن الفارق كبير جدا وبعيد للغاية بين بطلة الفيلم الأصلية "Gwyneth Paltrow" و"مي عز الدين" لصالح البطلة الأجنبية بالطبع.
وكذلك فيلم "الدادة دودي" لـ"ياسمين عبد العزيز" المنقول من فيلم"Mrs. Doubt Fire" لـ"روبين وليامز"، موضحا أن فكرة الاحتكاك بالأطفال وما ينجم عنها من مواقف كوميدية مضحكة ليست جديدة على الدراما والسينما المصرية، وتكررت كثيرا.
بينما تميز فيلم "بلطية العايمة" عن غيره هذا الموسم بما وصفه قاسم بـ"عبقرية المكان" وما يسمى بالـ"Back City" أو الجانب الآخر من المدينة، حيث ألقى الفيلم الضوء على مناطق بالإسكندرية غير مألوفة للمشاهد الذي تعود على مشاهد البحر والكورنيش، لينقل الفيلم مناطق عشوائية يعيش بها الفقراء والصيادين، صورت بتميز تفوق فيه مدير التصوير، إلا أن قصة الفيلم تقليدية عن رجال الأعمال الطامعين والراغبين في السيطرة على المدينة من خلال سعيهم للاستثمار في هذا المكان السيء وتعاونهم في ذلك امرأة من تلك المنطقة ثم في النهاية تخرج خالية الوفاض دون أن تطال شيئا.
"أحمد آدم" و"جومانا مراد" في "شعبان الفارس" وعن "شعبان الفارس"، قال "قاسم" إنه فيلم تقليدي، لكنه كوميدي أضحك الجمهور جدا. تميز "أحمد آدم" في نصف الفيلم الأخير، بينما كان "اصطناعيا" في النصف الأول منه. وغابت المنطقية عن الفيلم أحيانا، خاصة المشهد الذي بدا فيه البطل جبانا أمام زوجته يختبئ تحت السري ويرتعش غير قادر على التصدي للحرامي ثم نشاهده هو نفسه شجاعا عندما اختطف ابنه.
ووصف فيلم "المش مهندس حسن" بأنه فيلم شبابي من أفلام العيد يمر بين أفلام هذا الموسم، يدور حول البطل الذي كان يستحق أن يكون معيدا بكلية الهندسة وسرق مجهوده آخر فيحاول إثبات كفاءته.
غياب "الزعيم" أفاد "هنيدي"
وعن غياب نجوم كبار مثل الزعيم "عادل إمام" عن موسم العيد السينمائي، رأت الناقدة "حنان شومان" أن غياب نجوم الكوميديا الكبار هذا الموسم أفاد "محمد هنيدي" جدا بما يعد مكسبا له وفي الوقت نفسه لم يكن أبدا خسارة للنجم الكبير الذي غاب. كما أن عدم نزول "هنيدي" في موسم الصيف – الذي يعتبره السينمائيون فرصة هائلة - كان في صالحه حيث لم يكن ليحصل على أكثر مما حصل عليه في موسم العيد وهو وحيدا في الساحة.
وأشارت إلى أن فكرة المواسم تغيرت وستتبدل تماما في العام القادم بسبب حلول شهر رمضان بالصيف، كما أن إجازة نصف العام – التي ستحل في يناير 2009 – ستشهد أفلاما كثيرة جديدة، مؤكدة أن الأهم من الموسم هو مدى تقبل الجمهور للفيلم فهو الذي يحدد الإيرادات وليس مواسم "الصيف" أو "العيد" فالخريطة ستتغير نهائيا.
بينما رأى الناقد "محمود قاسم" أن الغياب الحقيقي لم يكن لـ"عادل إمام" أو لغيره من النجوم الكبار فهم قدموا ما يكفي، ولكن الغياب بالفعل كان لـ"أحمد السقا" و"كريم عبد العزيز" مثلا وهذا لم يضرهم بل على العكس فليس من المفترض وجود هؤلاء النجوم طوال العام.
وقال إن أفلام 2008 اتسمت بعددها الكبير، حيث بلغت نحو 48 فيلما متنوعا، أتاحت الفرصة للكثيرين. وحسب رأيه فإن أفضل فيلم في عام 2008 هو فيلم "الريس عمر حرب" لما يحمله من فكر ورؤية وما ركز عليه من صراع بين الإنسان والمطلق.

المصدر : اخبار مصر

Sunday, December 14, 2008


بستة أفلام..
الكوميديا تنافست على جيوب جمهور العيد

الجمعة، 12 ديسمبر 2008 -
المصدر: جريدة اليوم السابع

كتبت نسمة صادق:
استعادت سينما "الكوميديا" مكانتها هذا العام بعد تراجعها فى السنوات الماضية، حيث تنافست هذا الموسم ستة أفلام كوميدية على جيوب الجمهور. أحمد عيد أو"رامى الاعتصامى" افتتح ماراثون المنافسة قبل أن يبدأ موسم عيد الأضحى بأسبوعين تقريباً، ويتناول الفيلم قضية الاعتصامات التى انتشرت فى الفترة الأخيرة فى إطار كوميدى.ويفجر "هنيدى" أو "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة"، قضية التعليم ومشاكل التدريس للمراهقين فى إطار كوميدى هادف لمس كل المشاكل التى طرأت على التعليم مؤخراً. وبصرف النظر عن استنساخ "الدادة دودى" من مجموعة أفلام أجنبية إلا أن ياسمين عبد العزيز أخذت مكانها على خريطة كوميديا عيد الأضحى بفيلمها "الدادة دودى" الذى تدور أحداثه فى إطار كوميدى حول مشاكل الخادمة التى تتورط فى تربية مجموعة من الأطفال المشاكسين، ويصنعون فيها العديد من المقالب الكوميدية.أما "المش مهندس حسن" لمحمد رجب، فتدور أحداثه فى إطار كوميدى اجتماعى حول "حسن" طالب الهندسة العبقرى والفقير القادم من الأرياف، ليبدأ حياته الجامعية وكله إصرار على تخطى العقبات والنجاح فى دراسته، ليعول أسرته، وفى هذه الأثناء يقابل "مها" زميلته فى الكلية، ويبدى إعجابه الشديد بها، وفى محاولاته للوصول إليها تدور عدة مفارقات كوميدية، وتتويجاً لهذه المفارقات إذ به يقرر استيطان منزل أحد أصدقائه ليكون بجوار حبيبته، وذلك وسط رفض عائلة صديقه، وفى سبيل الوصول لحبيبته يدور الصراع بينه وبين أهلها الرافضين لهذه العلاقة، وتكتمل الأحداث فى إطار كوميدى.ويعود الكوميديان "أحمد آدم" للمنافسة فى السينما الكوميدية بعد غياب أكثر من عامين بفيلمه "شعبان الفارس"، ويستعرض فى إطار كوميدى قصة إنسانية لأب ضعيف الشخصية، يحاول أن يثبت للناس عكس ذلك وتحديداً لابنه، فيقرر الاشتراك فى برنامج بعنوان "الفارس الأول"، فتحدث العديد من المفارقات الكوميدية منها اتهامه بارتكاب جريمة لا يعلم عنها شيئاً.وبالرغم من فشلها فى تقديم الكوميديا، إلا أنها أصرت هذا العام خوض تجربة جديدة مقتبسة بعنوان "حبيبى نائما"، وتعترف مى عز الدين لجمهورها على الفيس بوك: "أحب أقول للناس بصراحة..إن الفيلم مأخوذ عن الفيلم الأمريكى شالو هال، ولكن مع فارق أن فى حبيبى نائما، البطلة هى محور الأحداث، عكس شالوا هال الذى كان فيه البطل هو محور الأحداث، وللأمانة هتلاقوا فى تيتر الفيلم إنه مقتبس عن شالو هال".وتدور أحداثه فى إطار كوميدى حول أحلام الشباب لاختيار شريك الحياة، وتجسد مى عز الدين شخصية فتاة تعانى من حالة اكتئاب، مما يجعلها مصابة بمرض "السمنة"، ومع توالى الأحداث تجمعها قصة حب بخالد أبو النجا، بالرغم من أنها ليست فتاة أحلامه التى كان يتخيلها، ويحمل الفيلم رسالة توجيه اهتمام الشباب بجوهر اختيار شريك الحياة أكثر من الشكل الذى ينخدع به الكثيرون، وهو من أهم أسباب انتشار ظاهرة الطلاق فى مصر فى الفترة الأخيرة، بالإضافة لارتفاع معدلات العنوسة.

لماذا اصبح السيناريو من أضعف عناصر الفيلم المصري؟
source: masrawy.com

12/14/2008
محمد رفعت – خاص - لا أعرف على وجه التحديد كيف تكتب الأفلام بطريقة "الورشة" في
السينما المصرية ولا كيف يتم تفسير أجر المصنعية بين المشاركين فيها.
ولا أعرف كيف "تسلق" السيناريوهات في شهر أو شهرين على طريقة "تسليم المفتاح" حتى نلحق بالمواسم والأعياد.
ولكن ما أعرفه وتعكسه بوضوح شاشة السينما هو أن السيناريو من أضعف عناصر الفيلم المصري.
ورغم أن البعض يتحدثون عن أزمة "الورق" فإنني أعتقد أنها أزمة رؤية بمعنى أن بعض المنتجين لا يرون أن المسألة تستحق وجع القلب لتجويد صنع سيناريو جيد طالما أن النجم موجود والدعاية حاضرة وليس من المطلوب – وفقاً لهذه النظرية – أن يعيش الفيلم طويلاً ولكن المهم أن يربح الآن ويحطم الإيرادات تحطيماً وبعدها يا سيدي سيجد مكانه في الفضائيات .. ودمتم!
الغريب أن السينما المصرية عرفت السيناريوهات الجيدة في وقت مبكر كما نشاهد في أفلام مثل "لاشين" و "العزيمة" وقد أتى حين من الزمان كنت تختار بين كتاب السيناريو المحترفين وفقاً لطبيعة الفيلم.
فإذا أردت دراما واقعية مؤثرة عليك أن تذهب "لنجيب محفوظ" أو "علي الزرقاني" أو "صلاح عز الدين".
وإذا أردت فيلما كوميديا يمكنك أن تعطي قصتك للمحترف "أبو السعود الإبياري".
وإذا اخترت ميلودراما تحطم أعصاب الجمهور فلتبحث عن "محمد مصطفى سامي" أو "محمد عثمان".
أما إذا أردتها كوميدية رومانسية فعليك بحجز موعد مع عبد الحي أديب أو الفرنسي المتمصر "لوسيان لامبيرا".
وإذا أردت تقديم فيلم عن مسرحية أو رواية شهيرة فهناك "يوسف جوهر" أو ممدوح الليثي.
وإذا كان المطلوب دراما تشويقية بوليسية فانتظر "صبري عزت" الذي يكون عادة مشغولا مع ملك التشويق "كمال الشيخ" في عمل جديد.
ويمكن كذلك للمنتج أن يختار كاتب الحوار الملائم لطبيعة موضوع فيلمه بين أسماء مثل "السيد بدير" و"بهجت قمر" و"سعد الدين وهبة" و"عبد الرحمن الأبنودي" "ولطفي الخولي"!
فلما حدثت ثورة أو انقلاب
السينما عام 1997 أزيح فريق بأكمله من كتاب السيناريو إلى التليفزيون مثل "بشير الديك" و "مصطفى محرم" و"عصام الشماع" و"بسيوني عثمان" و "محمد الباسوسي".
وانحصر الطلب على حفنة معدودة من الأسماء تفاوتت أعمالها صعودا وهبوطا، مدحت العدل - مثلاً - ثبت أقدامه مع "صعيدي في الجامعة الأمريكية" وكان قد بدأ كاتباً للأغاني مع "خيري بشارة".
والمشكلة أن أفلامه تحفل بالمباشرة والمنولوجات الطويلة وتحتاج إلى مخرج يحترف الإبهار – لإنقاذ ما يمكن إنقاذه كما فعل "شريف عرفة" في فيلم "مافيا".
أما "أحمد البيه" فقد ضربت معه من خلال سيناريو فيلم "إسماعيلية رايح جاي" ومشكلته حتى اليوم أن شخصيات أفلامه تبدو وكأنها أشباح متجولة خرجت من أفلام الأبيض والأسود كما في فيلم "رحلة حب".
وانضم أحمد عبد الله إلى القافلة بثلاثة أفلام جديدة مع الراحل علاء ولي الدين وبإدارة شريف عرفة وأفضلها فيلم "الناظر".
وقد أثبت عبد الله أنه موهوب في كتابة الكوميديا ولكنه أقل قدرة على بناء دراما الفيلم من أوله إلى آخره وبعد قنبلة "اللمبي" انطلق لا يلوي على شئ سوى تقديم الإسكتشات الكوميدية.
والمؤسف حقا أن الكثير منها أصبح أكثر غلظة وأثقل ظلاً، وهناك أيضاً " بلال فضل" الذي بدأ بداية واعدة في كوميديا رومانسية جداً هي "حرامية في كي جي تو" ولكنه سرعان ما أغرق السوق بأفلام ضعيفة فنيا، وكانت حجته المتكررة أنه يحكي عن نماذج شعبية هامشية مع أن هذه النوعية من الأفلام كان يقدمها "عباس كامل" و "بديع خيري" بصورة أفضل كثيراً وأقل إدعاء.
والقضية أولاً وأخيراً ليست عمن تكتب وإنما كيف تكتب، وربما كان بلال أفضل نسبيا في أفلام مثل "أبو علي" و "واحد من الناس" ولكن المشوار ما زال طويلاً أمامه خاصة أن الحوار في بعض أفلامه الكوميدية أشبه بجلسات تبادل القافية على المقاهي.!
واندفعت إلى ساحة الكتابة أيضاً أسماء مثل "يوسف معاطي" الذي قدم تجارب متفاوتة المستوى مع "عادل إمام" أفضلها "عريس من جهة أمنية" و "السفارة في العمارة".
ومشكلة معاطي في أفلام عادل إمام أنه لابد أن يحشر "الشويتين" بتوع النجم الكبير مثل انبهار الحسناوات به، وإعطائه الفرصة "لتلطيش الكومبارس"، والمشكلة الأكبر أن بعض أفلامه بعيداً عن عادل إمام سيئة للغاية كما في "معلش إحنا بنتبهدل" مع "أحمد آدم".
وهناك أيضاً "محمد حفظي" وهو سيناريست جيد للغاية يكتب وعيناه على الجديد والمختلف في السينما العالمية ومن أفضل أفلامه "تيتو" و "ملاكي إسكندرية".
والجميل أن هناك مستوى لا يقل عنه حفظي مهما تنوعت أعماله وموضوعاته وأظن أنه سيحقق الكثير لو واصل العمل بجدية وإتقان، أما د."محمد رفعت" فمازال يجرب في نوعيات مختلفة من "أنت عمري" إلى "كشف حساب" ولكنه يحتاج إلى مزيد من الجرأة في المعالجة واختصار الشخصيات وتكثيف الأحداث لأن صناعة الأفلام تختلف عن كتابة المسلسلات.
وفي القائمة أيضاً "نادر صلاح الدين" الذي يستطيع أن يقدم كوميديا الموقف ببراعة ولكنه يفقد الكثير عندما يكتب أنواعاً أخرى كما في فيلمي "الرهينة" و "كود 36".
وتبقى تجربة "خالد يوسف" كمخرج يكتب بعض أفلامه وأفضلها – رغم الملاحظات – هو خيانة مشروعة.
وتجربة محمد أمين المماثلة وأفضلها الفيلم الجميل "فيلم ثقافي" والمستقبل سيحكم على مدى نضج خالد وأمين وإضافتهما للسينما المصرية.
كما أن هناك تجربة مميزة للثنائي أحمد الناظر وسامي حسام في فيلمهما الجيدين "ملك وكتابة" و"لعبة الحب".
ولا يمكن في مجال الكتابة بعض الموهوبات الرائعات اللاتي يحتجن إلى مزيد من الأفلام لتقديم كل مالديهن مثل "وسام سليمان" صاحبة سيناريوهات "أحلى الأوقات" و الفيلم الرومانسي البديع "في شقة مصر الجديدة" وعزة شلبي صاحبة الفيلم المؤثر والصادم "أسرار البنات" و"زينب عزيز" التي تستطيع أن تعيد أمجاد الكوميديا الرومانسية مع الموهوب "تامر حبيب" الذي يحتاج إلى المزيد من الاعتراف بقدراته التي تفجرت في "سهر الليالي" و "حب البنات" ثم تعرضت لكبوة "عن العشق والهوى" لنستعيد ثقتنا نسبيا في "تيمور وشفيقة".
ولدينا أيضاً في مجال التجارب اللافتة كتابة "هاله خليل" للفيلم الجميل "قص ولزق" وتجربة "لميس جابر" الوحيدة في "مبروك وبلبل" في انتظار فيلمها الثاني "محمد علي" وتجربة "ناصر عبد الرحمن" المهمة في فيلم "المدينة".
كما يمكنك أن تتحدث عن تقديم المختلف أو محاولة التجويد والإتقان مع أسماء مثل : علاء عزام فيلم "خريف آدم" وعمر جمال فيلم "أوقات فراغ" وحازم الحديدي فيلم "حرب أطاليا"، ووائل عبد الله فيلم "الشبح"، ومحمد جمعة وأحمد مكي فيلم "الحاسة السابعة"، ونبيل عزت "علاقات خاصة" ومحمد دياب "أحلام حقيقية".
الصورة إذن ليست سوداء تماماً، ولكن المشكلة أن بعض الأسماء التي قدمت فيلماً أو فيلمين أثبتت من خلالها أن لديها الموهبة والرغبة في تحقيق الجديد قد لا تقدم أفلاماً أخرى على الإطلاق.
كما أنه من المؤسف حقا ألا تتواصل أعمال كتاب السيناريو كبار مثل "ماهر عواد" الذي أعتبره من أكثر كتابنا مهارة وأصالة (راجع أعماله مع شريف عرفة) وفيلميه الأخيرين "رشة جريئة" و"صاحب صاحبه" ومثل المتمكن "هاني فوزي" صاحب "أرض الأحلام" و"كرسي في الكلوب" ورائعة "باحب السينما" و "فيلم هندي" والمتميز "سامي السيوي" (فيلم الساحر) و"مصطفى ذكرى" رغم نظرته السوداوية التي تجسدت في "عفاريت الأسفلت" و "جنة الشياطين" وبالطبع المبدع الكبير "داود عبد السيد" الذي قدم في عز الفوضى وسينما القص واللصق فيلمين هامين هما "أرض الخوف"و "مواطن ومخبر وحرامي" وكذلك عاشق السينما "رأفت الميهي" و أفلامه الفانتازية الواقعية للغاية و المناسبة تماماً للظروف الغريبة التي نعيشها في السنوات الأخيرة!.

هنيدي يهزم وعد روبي و فروسية جومانا مراد
13/12/2008

قبلات مسروقة" في ذيل القائمة
واصل فيلم "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" بطولة محمد هنيدي تربعه علي قمة إيردات العيد، فيما حل في المركز الثاني فيلم "بلطية العايمة" بطولة عبلة كامل، يليه "الوعد" بطولة محمود ياسين وروبي، و"شعبان الفارس" بطولة أحمد آدم وجومانا مراد.
ويأتي في المركز الخامس فيلم "المش مهند حسن" بطولة محمد رجب، يليه "الدادة دودي" بطولة ياسمين عبد العزيز، ثم "حبيبي نائما" بطولة مي عز الدين، ويأتي بعده فيلم "رامي الاعتصامي" بطولة أحمد عيد.. وفي المركز الأخير جاء فيلم "قبلات مسروقة" بطولة أحمد عزمي وراندا البحيري -بحسب صحيفة المساء المصرية الجمعة 12 ديسمبر/كانون الأول-.
ومن جهة أخرى فقد اعتبر سينمائيون مصريون أن موسم عيد الأضحى الحالي مثل فرصة لاستعادة سينما "الكوميديا" مكانتها، بعد تراجعها في السنوات الماضية، حيث تنافست هذا الموسم ستة أفلام كوميدية على جيوب الجمهور، أحمد عيد أو "رامي الاعتصامى" افتتح ماراثون المنافسة قبل أن يبدأ موسم عيد الأضحى بأسبوعين تقريبا، ويتناول الفيلم قضية الاعتصامات التي انتشرت في الفترة الأخيرة في إطار كوميدي.
ويفجر "هنيدي" أو "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة"، قضية التعليم ومشاكل التدريس للمراهقين، في إطار كوميدي هادف لمس كل المشاكل التي طرأت على التعليم مؤخرا.
وبصرف النظر عن استنساخ "الدادة دودي" من مجموعة أفلام أجنبية، إلا أن ياسمين عبد العزيز أخذت مكانها على خريطة كوميديا عيد الأضحى بفيلمها "الدادة دودي" الذي تدور أحداثه، في إطار كوميدي حول مشاكل الخادمة التي تتورط في تربية مجموعة من الأطفال المشاكسين، ويصنعون معها العديد من المقالب الكوميدية -بحسب صحيفة اليوم السابع الجمعة 12 ديسمبر/كانون الأول-.
مهندس عبقري
أما "المش مهندس حسن" لمحمد رجب، فتدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي حول "حسن" طالب الهندسة العبقري والفقير القادم من الأرياف، ليبدأ حياته الجامعية وكله إصرار على تخطى العقبات والنجاح في دراسته، ليعول أسرته، وفي هذه الأثناء يقابل "مها" زميلته في الكلية، ويبدي إعجابه الشديد بها، وفي محاولاته للوصول إليها تدور عدة مفارقات كوميدية، وتتويجا لهذه المفارقات إذا به يقرر استيطان منزل أحد أصدقائه ليكون بجوار حبيبته، وذلك وسط رفض عائلة صديقه، وفى سبيل الوصول لحبيبته يدور الصراع بينه وبين أهلها الرافضين لهذه العلاقة، وتكتمل الأحداث في إطار كوميدي.
ويعود الكوميديان "أحمد آدم" للمنافسة في السينما الكوميدية بعد غياب أكثر من عامين بفيلمه "شعبان الفارس"، ويستعرض في إطار كوميدي قصة إنسانية لأب ضعيف الشخصية، يحاول أن يثبت للناس عكس ذلك وتحديدا لابنه، فيقرر الاشتراك في برنامج بعنوان "الفارس الأول"، فتحدث العديد من المفارقات الكوميدية منها اتهامه بارتكاب جريمة لا يعلم عنها شيئا.
وبالرغم من فشلها في تقديم الكوميديا، إلا أنها أصرت هذا العام خوض تجربة جديدة مقتبسة بعنوان "حبيبي نائما"، وتعترف مي عز الدين لجمهورها على الفيس بوك "أحب أقول للناس بصراحة.. إن الفيلم مأخوذ عن الفيلم الأمريكي شالو هال، ولكن مع فارق أن في "حبيبي نائما" البطلة هي محور الأحداث، عكس شالو هال الذي كان فيه البطل هو محور الأحداث، وللأمانة هتلاقوا في تيتر الفيلم إنه مقتبس عن شالو هال".
وتدور أحداثه في إطار كوميدي حول أحلام الشباب لاختيار شريك الحياة، وتجسد مي عز الدين شخصية فتاة تعاني من حالة اكتئاب، مما يجعلها مصابة بمرض "السمنة"، ومع توالي الأحداث تجمعها قصة حب بخالد أبو النجا، بالرغم من أنها ليست فتاة أحلامه التي كان يتخيلها، ويحمل الفيلم رسالة توجيه اهتمام الشباب بجوهر اختيار شريك الحياة أكثر من الشكل الذي ينخدع به الكثيرون، وهو من أهم أسباب انتشار ظاهرة الطلاق في مصر في الفترة الأخيرة، بالإضافة لارتفاع معدلات العنوسة.

المصدر : mbc





رمضان مبروك أبو العلمين حمودة .. و أزمة التعليم
14/12/2008

فيلم "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" محاولة جيدة لمناقشة أزمة التعليم وفساده في مصر بأسلوب خفيف وبلا خطب.
عقد مؤلف الفيلم يوسف معاطي مقارنة بين مدرستين احداهما في الريف والأخري في المدينة واستعرض الانضباط في مدرسة الريف "ميت بدر حلاوة" حيث يوجد بها مدرس اللغة العربية الصلب "بتاع زمان" وصاحب الشكل الخاص في الملبس والشكل عموماً والمنضبط في حياته والذي لا يهمه المال ويخشاه الطلاب ويوقره كل أبناء القرية ويحفظ قصائد الشعر المقعرة.. والمدرسة الأخري لغات خاصة في المدينة وتنتشر فيها الفوضي ويتلاشي فيها دور المدرس في ظل الدروس الخصوصية ويوجد بها الصفوة من أبناء الوزراء ورجال الأعمال وهم المحركون الأساسيون لنظام التعليم بها بل إن وزير التعليم نفسه تقلقه هذه الفوضي التي يشارك في صنعها ابنه.
ويأتي الحل بمبادرة من الوزير الذي يقرر ارسال ابنه إلي مدرسة القرية التي تعلم بها في الريف وتكون هي مدرسة "ميت بدر حلاوة" التي يعمل بها رمضان مبروك المدرس الصارم الذي ينجح في مهمته مع ابن الوزير ويكون ذلك سبباً في الاستعانة به لتحقيق الانضباط بمدرسة المدينة التي ينقل إليها ولكنه يواجه مجتمعاً آخر ومفردات تجعل المشكلة أكبر منه ومن ذلك إقامة حفلات غناء ورقص لمطربة يعشقها الطلاب داخل المدرسة. وجمال الفيلم أنه لم يقدم حلولاً ولكنه طرح المشكلة بكل سلبياتها أمام المشاهد ولكني أهمس في أذن معاطي بأن المدارس الخاصة واللغات متواجدة الآن في غيطان الريف والدروس الخصوصية منتشرة وبعنف فيه. وقد برع هنيدي في دور المدرس بشخصيته المقبولة وحماسه للدور ولم تفلت الخيوط منه حتي عندما ارتبط بمطربة الفيديو كليب التي أدت دورها ببراءة اللبنانية سيرين عبدالنور وتحية للعائدة بقوة ليلي طاهر والمجتهد عزت أبو عوف وجمال اسماعيل بحكمته ونصائحه وأحيي المخرج وائل احسان الذي قدم صورة حية لرسالة الفيلم صال وجال ولم يفلت الايقاع منه إلا قليلاً عند النهاية.

المصدر : الجمهورية

Saturday, December 13, 2008


بين الاقتباس والسرقة.. فارق كبير عن «الدادة دودي» وغيره الكثير

المصدر: جريدة البديل

13/12/2008
محمد الروبي
قديماً قالوا إن أفكار الإبداع محدودة، بل وصل البعض إلي تحديد عددها في ثلاثين فكرة ونيف، لا يمكن أن يخرج عنها أي عمل إبداعي مهما كانت درجة جدته.وقديماً قالوا أيضاً إن المبدعين يقفون علي أعناق من سبقوهم، بمعني أن تطور الإبداع يرتكز بالضرورة علي سوابق حققها مبدعون في زمن سابق.هذا كله يقول ويؤكد إن «الأخد عن» أو «الاقتباس» أو الاعتماد علي فكرة سابقة أو حتي معالجة لفكرة، هو أمر مشروع.. لكن مشروعيته مشروطة، بأن يشعر من يأخذ أو يقتبس، بأنه لا يفعل شيئاً مشيناً، وبالتالي فاعترافه بما يفعل لا يدينه، بل بالعكس يدينه أن يتجاهل الفكرة السابقة، ومن أبدعها، بل وتزداد تهمته حين يصر ببجاحة - لا تليق إلا باللصوص - علي أنه لم يسمع ولم ير ولم يقرأ عن هذا الذي يدعون أنه سرق منه!!تاريخ الإبداع الدرامي «والمسرحي خصيصاً» مليء بالأمثلة عن أعمال أخذت عن أعمال بعضها ينتمي لتاريخ موغل في القدم، وبعضها الآخر ينتمي للعصر نفسه، وهنا لن نجد أشهر من المسرحي العظيم «برتولد بريشت» الذي صاغ رائعته «أوبرا الثلاث بنات» عن عمل أسبق لمؤلف إنجليزي هو «جون جاي» بعنوان «أوبرا الشحاتين» وهو العمل الذي لم يخجل بريشت أن يصفه بالتأليف، دون أن ينكر أنه مأخوذ عن «جون جاي».. وهو العمل نفسه الذي اقتبسه الراحل القدير الشاعر نجيب سرور باسم «ملك الشحاتين» ومن بعده الشاعر الراحل «عزت عبدالوهاب» الذي صاغه مسرحية تحمل عنوان «الشحاتين» وأخرجها القدير عبدالرحمن الشافعي في منتصف الثمانينيات.هذه المتتالية تؤكد أن الإبداع عن إبداع هو أمر مشروع بشرط واحد وحيد وهو أن يكون إبداعاً، ولا يخجل - بالتالي - من ذكر الأصل.في السينما أيضاً أمثلة كثيرة، لكننا سنكتفي بذكر المثل المصري الذي حفر لنفسه موقعاً مهماً في خارطة السينما المصرية وهو «آه من حواء» للراحل القدير «فطين عبدالوهاب» الذي اقتبسه عام 1962 عن رائعة شكسبير «ترويض النمرة»، وكان ولم يزل واحداً من أفضل الاقتباسات لهذه المسرحية علي مستوي العالم. وهو الفيلم الذي حرص مبدعوه علي ذكر اسم صاحب القصة الأصلي «وليم شكسبير» بخط عريض علي «تيترات» الفيلم بزهو يليق بهم.الأمثلة كثيرة.. عالمية ومصرية.. والخجل لا يليق إلا بمن يتلمس بطحته كلما ذكرت فعلته، فيهذي بكلمات أشبه باللكمات، يحاول ترصيعها بحروف صدق زائفة.والأمثلة هنا أكثر.. أحدثها هو ذلك الذي أطلقوا عليه كذباً اسم فيلم ويحمل عنوان «الدادة دودي» ولم يكن سوي تجميع مشوه لمعالجات كثيرة سابقة لرائعة «روبرت وايز»، «صوت الموسيقي»، العمل الذي تكشف شهرته أي محاولة خائبة للتخفي وارتداء ثوب «المصرية» الباهت.ما يدعو للسخرية أكثر، أن بطلة «الدادة دودي» في حوارها مع «البديل» هنا علي هذه الصفحة منذ ثلاثة أعداد ردت علي اتهامنا الفيلم بأنه مأخوذ عن عمل غربي بقولها: «مشاكلنا لسه ما خلصتش عشان نستورد من أمريكا». وهي الجملة نفسها التي يمكن أن نردها إليها، وبالكلمات نفسها، والترتيب نفسه، لنقولها لمن وضع اسمه علي الفيلم «كاتباً» والآخر الذي وضع اسمه «مخرجاً»، ولها كممثلة ادعت أن النقاد «لا يعجبهم العجب»!.. نعم سيدتي «مشاكلنا لسه مخلصتش».. لكن يبدو أن السرقة أسهل